إلا إنَّ عُقبى لذَّةِ المرء عكسُهاإذا نام عمّا تقتضيه المكارمُ
وما لذَّتي إلاّ انتباهي لصاحبٍأُشَرِّدُ عنه همَّهُ وهو نائمُ
رأيتُكَ ذا بشْرٍ يروقُ لحُسنِهمتى طمِعَتْ نفسي بها ردَّها عِلمي
وما كلُّ غصنٍ راقَ نَوراً بمُثمرٍلِجانٍ، وليست كلُّ بارقَةٍ تَهمي