شَوْقِي إليكَ تَبَسُّمٌ وَبُكاءُوالحُبُّ خَوْفٌ، والوِصالُ رَجاءُ
والعاشِقُونَ إلى مقامِكَ رَكْبُهُمْضَاقَتْ بِهِ البَيْداءُ والرَّوْحاءُ
تَتَزاحَمُ العَبَراتُ بَيْنَ جُفُونِهميتسَابَقُ الآبَاءُ والأَبْنَاءُ
رُوحِي فِدَاكَ وما أَتَيْتَ من الهُدَىأنتَ الهُدى، والنُّورُ، أنتَ الماءُ
ولأْنتَ بين جَوانحي وجوارحيروحي، فِدَاكَ النَّاسُ والأشياءُ
لَمّا رأيْتُكَ في المَنامِ تَقُودُنيرُفِعَ الغِطاءُ وزالتِ الظَّلماءُ
ما لِلفؤادِ سِوى الوِصالِ يُريحُهفالبُعْدُ داءٌ والوِصالُ دَواءُ
الدَّمْعُ تَرويحُ النُّفوسِ وأَدْمُعِيجَمْرٌ حَواهُ القَلْبُ والأَحْشاءُ
أنا مِن أُسارَى الحُبِّ فيكَ وإِنَّماقَالوا تُثِيرُ غَرامَهُ حَوّاءُ
لَيْتَ العَواذلَ في هَواكَ تَقَاسَمُواحُبِّي لَقالوا: ما نَقُولُ هُراءُ
فَلْيَشْهَدِ الثَّقَلانِ أنِّيَ مُبْتَلًىوالحُبُّ فيكَ مَدى الزَّمانِ شِفاءُ
مَنْ لا يُحِبُّ (مُحَمَّدًا) فَفُؤادُهُبَيْنَ الضُّلُوعِ الصَّخْرَةُ الصَّمَّاءُ
قُمْ يا حبيبَ اللهِ إنَّ خُيولَنافُرسانُها الأقزامُ والجُبَناءُ
وانْظُرْ لِقَومِكَ في الحَضِيضِ تَمَرَّغُواواسْتحكَمَ الطَّاغوتُ والسُّفَهاءُ
والرَّاكِضُونَ على الخُيُولِ سُيوفُهُمْلِلْقَيصَرِ العُمَلاءُ والحُلَفَاءُ
والقُدْسُ مَسْرَاكَ المُطَهَّرُ وَاجِمٌوَبَنُوهُ تَحْتَ جِدارِهِ أُسَراءُ
للهِ نَلجأُ ساجِدينَ لِنَجْدَةٍأَبِغَيْرِهِ يَسْتَنْجِدُ الضُّعَفاءُ؟