جاري التحميل...
شَوْقِي إليكَ تَبَسُّمٌ وَبُكاءُ ◆ والحُبُّ خَوْفٌ، والوِصالُ رَجاءُ
وَما بَعْدُ أَمَّا بَعْدُ إنِّي مُؤَرَّقٌ ◆ ومَكْلومُ قَلبٍ لَمْ يَجِدْ بَعْدُ آسِيا
وا شارِيَ البَرْقِ مِنْ عَلْيَاءِ وَادِينا ◆ رِفْقًا بِناءٍ غَدَا في الطُّورِ مِنْ سينَا
لِلْحِمَى مِحْنَةٌ وَلِلْقَلْبِ أَنّةْ ◆ أَيّ نَفْسٍ لما جرى مُطْمَئِنَّةْ
ماذَا أَقُولُ لِرَبِّي حِينَ يَسْأَلُني ◆ إذَا بُعِثْتُ غَدًا في مَعْشَرِ العَرَبِ؟
أَيَقْتُلُنِي بِجَهْلِهِمُ رِفاقِي؟ ◆ وَيَحْرُقُنِي سَعِيرُ الانْشِقَاقِ؟
بِأَيِّ قَافِيَةٍ أَسْتَلْهِمُ النَّغَما ◆ وَأيِّ مُفْرَدَةٍ أستَنْشِدُ القَلَما؟
عن حبِّنا وعن الغرامِ الأوّلِ ◆ خمسون طفلًا يُذْبَحُونَ وتَسألي
أَطْلِقَا مِنْ قَيْدِ عَيْنَيْهَا يَدَيَّا ◆ وانْظُرَا عُشَّاقَها في مُقْلَتَيَّا
مَنْ يَشْتَرِي القَلْبَ إنِّي بَائعٌ قَلْبَا ◆ وَقَاتِلٌ مِنْ شَياطِينِ الهَوَى حُبَّا؟
حَيَّا مُحَيَّاكِ مِنْ مَرْعَاكِ تَكْوِيني ◆ أرَاكِ بِالبُعْدِ وَالإقْصاءِ تَكْوِيني
إِليْكِ يا مِصْرُ أَمْصَرْنا هوادِجَنا ◆ وفي عُكَاظِكِ أَرْسَيْنَا مَراسِيهَا
بُروقُ الشَّوْقِ أَمْ وَهْجُ المَشَاعِرْ ◆ يَلُوحُ عَلى جَبِينكَ بِالبَشَائِرْ
نُورُ عَينِي وتَرَانِيمُ فَمِي ◆ نَبْضُ قَلْبي وكُرَيَّاتُ دَمِي
قُلْ للسَّحابِ المُثْقَلاتِ الهُطَّلِ ◆ لُمِّي جَناحَكِ في الزَّمَالِكِ وَانْزِلي
سَلُوا شَادِنَ البَحْرينِ عَمَّا جَرَى لِيَا ◆ وما ذُقْتُ لَمَّا حَوَّلَ الحُبُّ حَالِيا
مُدْلِجٌ بالعِيسِ في سَفْحِ الرُّبا ◆ شَامَ بَرْقًا في الفَيَافِي غَرَبَا
عَلَى «السَّرَايَا» تَغَنَّى وانْتَشَى قَلَمِي ◆ وَكَاشَفَ الصَّحْبَ عن سِرِّ الهَوَى بِدَمي
أنت قد كُنت لِي ◆ ظِلَّ رُوحِيَ الأَبَرّْ
وأَرَاكَ تَرْكُضُ مُسْرِعَا ◆ يَا وَيْحَ قَلْبِكَ مَا وَعَى؟