قُلْ للسَّحابِ المُثْقَلاتِ الهُطَّلِلُمِّي جَناحَكِ في الزَّمَالِكِ وَانْزِلي
زُوري بِماءِ الحُبِّ دارًا حَلَّهامُضْنًى يُعَذِّبُهُ النَّوى «عبدُ الوَلِي»
زورِي بِأمواهِ الحَياةِ وأُنَسِهَارَجُلًا تَجَرَّعَ فيكِ طَعْمَ الحَنْظَلِ
زُورِي قُبَيْلَ الفَجْرِ زَوْرَةَ عَاشِقٍمُتَنَكِّرٍ في ثَوْبِهِ مُتَسَلِّلِ
ضُمِّيِ بأَذْرعةِ الحَنانِ وَلُطْفِهَارجلًا يَحِنُّ إلى الحبيبِ الأوّلِ
يَا سُحْبُ لي قَلبٌ تَجَاذَبَهُ الهَوَىوهُمُومُ لَيَلٍ كالمَغارةِ أَلْيَلِ
والأربعونَ بِطَيْشِها ووَقارِهاتَسعى إلَيَّ كما تُحْبُّ وتَبْتلي