عَلَى «السَّرَايَا» تَغَنَّى وانْتَشَى قَلَمِيوَكَاشَفَ الصَّحْبَ عن سِرِّ الهَوَى بِدَمي
كاتَمْتُ، والحُبُّ لا يَخْفَى لكاتِمِهِبالدَّمْعِ يُعْرَفُ مَنْ يَهْوَى وبِالسَّقَمِ
قَالَتْ مُدَاعِبَةً واللَّيْلُ مُتَّشِحٌغِلَالَتيْها وَألْقَتْ شَهْدَهَا بفَمِي
تَذُوبُ إنْ ذُكرَتْ مِصْرُ الغَرَامِ شَجًاودَارُك الدَّارُ، بَيْنَ البَانِ والعَلَمِ
إِنْ أَنْتَ لَمْ تَرْتَجِزْ حُبًّا ولا جَزَعًا(فَمَا مُقامُكَ بَيْنَ النِّيلِ والهَرَمِ)؟
يَا مَنْ تَجَرَّعَ مِثلي حُبَّ فَاتِنَةٍأَلْقَيْتَ نَفْسَكَ في بَحرٍ مِنَ الظُّلَمِ
اللَّيْلُ، والنِّيلُ، والأحلامُ، قَاهِرَةٌأُخْرَى مِنَ الشِّعْرِ والمَنْثُورِ والحِكَمِ