لِخولةَ رسمٌ بالوشيمِ دريسُمَغانيهِ قفرٌ ما بهنّ ونيسُ
عَفت منهُ آياتٌ جدادٌ ومامضت لَهُ جمعةٌ مِن بعدها وخميسُ
بهِ بكرَت يومَ النوى منهبزّل تَبوعُ الفلا في سيرِها وتقيسُ
وَقَفنا وَقَد ذابَت غديّة ودّعتقلوبٌ لَنا مِن وجدنا ونفوسُ
تَولّت ولي عينٌ تجلجلعبرة وَبينَ ضُلوعي لوعةٌ ورسيسُ
وَنارُ الجوى وَالوجد بين أضالعيلَها القلبُ منّي كالوطيس وطيسُ
فَيا حُسنَها مِن غادةٍ حينَأَقبلت تهزّع في بردِ الصبا وتميسُ
عَجبتُ لَها في خلقِها كونأنّها غَزالٌ لَهُ أسدُ العرين فريسُ
وَشمسٌ إِذا أَبدت سفوراًتخجّلت بدورُ تمامٍ عندها وشموسُ
وَلَم أرَ شمساً قبل رؤيتهالها طلوعٌ نجافا للخبا وجنوسُ
وَفي ثَغرِها كالخمرِ خمرٌ معتَّقٌودرٌّ حَكى الدرَّ النفيس نفيسُ
تَراها ذلولاً في تذلّلهاوإن محبّتها للوصلِ فهي شموسُ
تصعّدت أنفاساً وإِنّى لهالما أُحاول فيما بيننا ونفوسُ
تصدّت فَأَورت في حشاشةِ مُهجتيسَعيراً لها تحتَ الضلوع حسيسُ
وَكَيف يرجّا وَصلُها وهي غادةٌحَصانٌ لها عينُ الرقيب حروسُ
أَيا مُشتكي عسرَ الزمانِ وبؤسهُوَفي العسرِ ضرٌّ للرجالِ وبوسُ
تيمّم خميساً إِنّما جودهعلى خميسِ الليالي جحفلٌ وخميسُ
وَسله العطا فالحكمُ مِن فيضِكفّه لحكمِ خطوب النائبات عكوسُ
فتىً وفدهُ للوفدِ يُبدي محاسناًعَلى مَن تلقّاه وحسن مكوسُ
فَتىً فاقَ جمل الناس نطقاًومجلساً وَقَد فاقَهم بالفضلِ وليس عبوسُ
فتىً وجههُ للوفدِ يبدي بشاشةًوَبشراً وفي وجهِ الزمانِ عبوسُ
بَنى شَرفاً في آلِ دهمششمسه لِنورِ شموسِ المُعتدين طموسُ
إِذا ما تجلّى في الدسوتِتطأطأت رِقابٌ له مُنقادةٌ ورؤوسُ
وَإِن مشقت أقلامهُ اِنبعثَتلها لِنفعٍ وضرٍّ للعبادِ طروسُ
هِزبرٌ لهُ مِن فضلةِ الدرعِلبدةٌ وَمن رأي عياب العواسلِ عيسُ
لَهُ طلعةٌ مسعودةٌ طلعتبها سعودٌ وَمالَت للمغيب نحوسُ
بِه زانتِ الدنيا وأَضحت كأنّهامِنَ الحسنِ مقلاق الوشاح عروسُ
عَلقتُ بهِ حتّى تعاظمتُ فيالورى وَصرتُ كأنّي في الأنام رئيسُ
وَجالستهُ فاِزددتُ جاهاً ورفعةًكأنّي لِقعقاع بن سور جليسُ
وَدونَكما يستقبسُ العقلُ نورَهابِإِشراقها وجه الزمان قبيسُ
بِفضلكَ فينا وهيَ منّى إليّةمنَ البرّ لَيست كالغموسِ غموسُ
لأنتَ الأميرُ الأمجدُ الأصيدُ الّذيلَه تخضعُ الدُنيا له وتشوشُ
فَإن يدّعي ما نلتهُ مدَّعٍفقد تمنّت يهودٌ فوزها ومجوسُ
وَلا زلتَ محروسَ الجنابِمتوّجاً تَسودُ البرايا جملةً وتشوسُ