جاري التحميل...
قِفا واِسألا عن دارِ سعدى وعن ◆ سعدى وَعن أعصرٍ كانت لسعدى لنا سعدا
أَتراهُ قاسى منَ الهوى ما قاسى ◆ جهلاً وَما في ما توقّع قاسى
أَغيدٌ كانساتٌ أم بدورُ ◆ تشفُّ بها الهوادجُ والستورُ
خلّ المتيّم في نهج الغواياتِ ◆ يجرّ في الحبِّ أذيال البطالاتِ
لمن مربع للبقع فيه ◆ يعيبُ به عبثَت للحادثات خطوبُ
أَمِن دمنٍ مَعالِمُها قفارُ ◆ غَداةَ البينِ عقلك مستطارُ
أَتَرى سفيناً في البحارِ سوائراً ◆ يَقطعنَ مِن لججِ البحارِ زَواخِرا
لِخولةَ رسمٌ بالوشيمِ دريسُ ◆ مَغانيهِ قفرٌ ما بهنّ ونيسُ
ما بالُ قلبكَ زاد في ◆ ولوالهِ فتراهُ لا يصغي إِلى عذّالهِ
زُر للأحبّةِ أربعاً ومعالما ◆ واِلثِم بهنّ لهند رسماً راسما
أَهاجَت لكَ التذكار تلك المعاهدُ ◆ فَأَهدى لكَ الأشواق ما أنتَ عاهدُ
أَمِن ذكرِ أطلالٍ ببرقةِ ◆ ثهمدِ شَجاك بكاءُ الصادحِ المتغرّدِ
أَسيافُ نارِ غرامهِ ◆ تَتسعّرُ وَشؤونهُ بدموعه تتفجّرُ
بَكى وناحَ غراماً في الهوى ◆ ناحا وَباح بالحبّ عن أحبابهِ باحا
أَمِن بارقٍ أَعلاه يبرقُ ◆ يلمح جفونك تهمي بالدموعِ وتسفحُ
أَلا حدّثاني عَن رسومِ المعاهدِ ◆ وَعَن عهدِ ذاك الظاعنِ المتباعدِ
فؤادٌ على جمر الغرام ◆ يقلّبُ وَجسمٌ بأنواع السقام معذّبُ
يا برق حيِّ الأبرقين فَثَهمدا ◆ اِسقِ الغميم غمام قطرِك مرعدا
ثَنَت لِوداعهِ الأعطاف يُسرا ◆ فَكانَ هناكَ منها العسرُ يُسرا
خلِّ الكئيبَ يقاسي ما يقاسيهِ ◆ ويسبل الدَّمع قطرا من مآقيهِ